مستهدفات «أبلايد ماتيريالز» لعام 2030 تعد بنقطتين مئويتين من الحصة السوقية.. لا أكثر من استعادة أرضٍ خسرتها الشركة سابقاً
افتتحت «أبلايد ماتيريالز» مركزها «إيبيك» (EPIC) بقيمة 5 مليارات دولار، ووقّعت تعاوناً مسمّى مع «إنتل»، ووضعت مستهدفات لهوامش الربح في عام 2030، في وقت هبط فيه سهمها 17.6%. وتقرير نوفمبر سيحدد ما إذا كانت التوقعات المحجوبة تخفي الطلب أم العرض.
Vincent Jiang · 5 min read
في 12 أكتوبر 2026، افتتح غاري ديكيرسون، الرئيس التنفيذي لشركة أبلايد ماتيريالز−4.89% — أبلايد ماتيريالز, down 4.89 percent today، مركز «إيبيك» في سانيفيل بولاية كاليفورنيا. وتُعد «أبلايد ماتيريالز» أكبر صانع في العالم للأدوات التي ترسّب طبقات الرقائق وتنقشها وتقيسها. والمركز مبنى بحثي تبلغ كلفته 5 مليارات دولار، تعمل فيه كل من «تي إس إم سي»−2.33% — «تي إس إم سي», down 2.33 percent today و«إنتل»−6.29% — «إنتل», down 6.29 percent today و«سامسونج للإلكترونيات»+2.62% — «سامسونج للإلكترونيات», up 2.62 percent today و«مايكرون»−6.00% — «مايكرون», down 6.00 percent today و«إس كي هاينكس»−6.61% — «إس كي هاينكس», down 6.61 percent today على تطوير عمليات تصنيع رقائق من الجيل التالي إلى جانب مهندسي «أبلايد ماتيريالز» أنفسهم، ويشاركهم شركاء ابتكار من بينهم «برودكوم»−4.06% — «برودكوم», down 4.06 percent today وAdvantest وBesi−4.80% — Besi, down 4.80 percent today 1. وبعد ثلاثة أيام، وقّعت «إنتل» في المركز تعاوناً مسمّى يشمل الترانزستورات والوصلات البينية وتكديس «فوفوروس» (Foveros) ثلاثي الأبعاد — وهي تقنية «إنتل» لتكديس الرقائق عمودياً — في خطوة تجمع بين «إيبيك» وحرم «إنتل» في هيلزبورو بولاية أوريغون 2. وفي الأسبوع نفسه هبط سهم الشركة 17.6% عن إغلاقه في 5 أكتوبر 3. والالتزامات عميقة الجذور: فقد أبلغت «تي إس إم سي» مستثمريها بأن إنفاقها الرأسمالي حتى عام 2028 سيكون أعلى بشكل كبير من مستوى السنوات الثلاث السابقة، ويمتد دفتر طلبات «إيه إس إم إل»−1.17% — «إيه إس إم إل», down 1.17 percent today حتى عام 2030، فيما وقّعت خمس من كبريات شركات الرقائق في القطاع على الانضمام إلى المبنى نفسه 4. لكن السوق أسقط السهم رغم ذلك، في تسعير يضع دورة معدات تصنيع الرقائق أقرب إلى قمتها منها إلى بدايتها.
مستهدفات 2030 كبيرة ومحددة التاريخ وتقودها الهوامش
في يوم المستثمرين الذي عقدته ضمن معرض «سيكون ويست» (SEMICON West)، المعرض السنوي لمعدات صناعة الرقائق، وضعت «أبلايد ماتيريالز» مستهدفاً لهامش إجمالي بنسبة 54% لعام 2030 التقويمي، مقابل 50.4% في ربع أغسطس على الأساس المعدّل (non-GAAP)، وهو المقياس الذي يستبعد البنود لمرة واحدة 5. وتتوقع الشركة أن تتجاوز إيرادات الخدمات 12 مليار دولار بحلول عام 2030. أما أعمال eBeam، أدوات القياس التي تعمل بحزم الإلكترونات وتفحص أنماط الرقائق بحثاً عن العيوب، فمن المتوقع أن تحقق إيرادات بقيمة 2 مليار دولار في عام 2026 التقويمي 5. ويعود نحو 75% من النمو المتوقع في معدات تصنيع الرقائق (WFE) — وهو المصطلح الذي يصف به القطاع أدوات صناعة الرقائق — حتى عام 2030 إلى التصنيع بالوكالة والمنطق الأكثر تقدماً، وذاكرة DRAM، والتغليف المتقدم، وهي ثلاثة قطاعات تقول الشركة إنها تحتل فيها المركز الأول بين موردي المعدات 5. ووصف المدير المالي برايس هيل مسار الهامش بأنه متوسط نحو 100 نقطة أساس سنوياً، والنقطة الأساس جزء من مئة من النسبة المئوية 5. والإفصاحات الرسمية تدعم هذا الاتجاه: فقد ارتفع الهامش الإجمالي من 47.3% في الربع المنتهي في أكتوبر 2024 إلى 50.3% في الربع المنتهي في يوليو 2026، فيما بلغ هامش التشغيل 33.7% 56.
الهامش الإجمالي يبلغ 50.3% في ربع يوليو 2026 مقابل مستهدف 54% لعام 2030
Data
| الهامش الإجمالي | |
|---|---|
| أكتوبر 24 | 47.3% |
| يناير 25 | 48.8% |
| أبريل 25 | 49.1% |
| يوليو 25 | 48.8% |
| أكتوبر 25 | 48% |
| يناير 26 | 49% |
| أبريل 26 | 49.9% |
| يوليو 26 | 50.3% |
مكسب نقطتي الحصة السوقية يسترد أرضاً مفقودة فحسب
التعقيد يكمن في رقم واحد. وتضع بيانات السوق الصادرة عن The Information Network، وهي شركة أبحاث متخصصة في تتبّع الإنفاق على المعدات حصة «أبلايد ماتيريالز» المعلنة من سوق معدات تصنيع الرقائق (WFE) عند 20.0% في 2024 وعند 17.9% في 2025 7. والمكسب الموعود الذي يفوق نقطتين يبلغ بها نحو 19.9%، وهو مستوى أدنى مما كانت عليه الشركة قبل عامين، ومساوٍ لمستوى 2023 57. فمستهدف الحصة ليس سوى استرداد، وسنة الأساس اختارتها الشركة بنفسها. وتكشف البيانات نفسها أن الأرض ما تزال تتبدل: إذ نمت إيرادات معدات «أبلايد ماتيريالز» بنسبة 1.0% في النصف الأول من 2026، فيما حققت «لام ريسيرش»−4.95% — «لام ريسيرش», down 4.95 percent today و«كيه إل إيه»−4.73% — «كيه إل إيه», down 4.73 percent today و«إيه إس إم إل» نمواً بنسب 23.3% و12.6% و13.3% على التوالي 7. كما امتنعت الإدارة عن تقديم توقعات لسوق معدات تصنيع الرقائق، وحدّدت سعة الغرف النظيفة (Cleanroom) بوصفها أكبر قيد على المدى القريب، متقدمةً على مهل التسليم والتوظيف والطاقة وتمويل مصانع الرقائق، وقالت إن ما هو متاح لها من السوق الصينية تراجع إلى نحو 70% من السوق بعد أن كان وصولها كاملاً في أوائل عشرينيات القرن الحالي، من دون أي أعمال لها هناك على الإطلاق في المنطق الأكثر تقدماً أو ذاكرة DRAM أو ذاكرة NAND 5.
«أبلايد» تسجل نمو إيرادات معدات 1% في النصف الأول من 2026 مقابل 13% إلى 23% لدى المنافسين
Data
| نمو إيرادات النصف الأول من 2026 | |
|---|---|
| أبلايد | 1% |
| كيه إل إيه | 12.6% |
| إيه إس إم إل | 13.3% |
| لام ريسيرش | 23.3% |
نقطتان إضافيتان تضعان الحصة قرب 19.9% دون 20.0% لعام 2024
- Estimate
Data
| Value | |
|---|---|
| معلن 2023 | 19.9% |
| معلن 2024 | 20% |
| معلن 2025 | 17.9% |
| مستهدف 2030 (estimate) | 19.9% |
توقعات الدورة تشير في الاتجاه المعاكس
رفعت The Diligence Stack، وهي خدمة توقعات، توقعاتها لسوق معدات تصنيع الرقائق في 2026 إلى نحو 153 مليار دولار، بزيادة تقارب 28% عن عام 2025، كما رفعت تقديرها لعام 2030 إلى نحو 278 مليار دولار، معتبرةً أن سيناريوها المتفائل الذي أطلقته في يناير أصبح القاعدة الجديدة 4. ويقدّر متتبع آخر حجم السوق في 2026 عند 143.9 مليار دولار، بعد عام قياسي بلغ 116.9 مليار دولار في 2025 7. سجّلت «إيه إس إم إل» ربعاً قياسياً، ورفعت توقعاتها لعام 2026 إلى نحو 44.5 مليار يورو، وتفاوضت على زيادات في أسعار أكثر معداتها أهمية للمرّة الأولى في تاريخها؛ ومن جهتها رفعت «تي إس إم سي» توقعات نموها لعام 2026 إلى نحو 44%، وقالت إن الطلب على الذكاء الاصطناعي ما زال يفوق بكثير ما تستطيع توفيره 4. وبحسب ما ترويه «أبلايد» نفسها، تعمل مصانع المنطق الأكثر تقدماً ومصانع ذاكرة DRAM قرب كامل طاقتها التشغيلية، فيما تحدّد مساحة الغرف النظيفة وتيرة تركيب المعدات 45. والقيد، كما تصفه «أبلايد»، ليس الطلبات بل مساحة الغرف النظيفة: المصانع تعمل بكامل طاقتها، والمعدات تنتظر المباني.
مضاعف 38 مرة يُسعّر مستهدفات 2030 مسبقاً
عند إغلاق 14 أكتوبر، كان السهم يتداول عند 38.3 مرة أرباح آخر 12 شهراً مقابل 22.7 مرة لمؤشر «إس آند بي 500»، فيما تراجع التدفق النقدي الحر إلى 5.62 مليار دولار من 5.82 مليار دولار، حتى مع صعود صافي الدخل إلى 9.27 مليار دولار 3. والتاريخ سلاح ذو حدين: فبعد 11 هبوطاً تجاوزت خسائرها الخُمس منذ عام 2010، صعدت الأسهم بعد عام بوسيط 46.5%، غير أن ذلك لم يحدث إلا بعد هبوط إضافي وسيطه 20.5% 3. والدفع بمضاعف 38 مرة مقابل مستهدف حصة لا يعدو استعادة مستوى 2024 هو الصفقة التي يرفضها السوق.
الحسم يوم 12 نوفمبر
توجّه «أبلايد» توقعاتها لإيرادات الربع الرابع من عامها المالي إلى ما بين 9.75 و10.8 مليار دولار، مقابل 9.12 مليار دولار في الربع الثالث المالي، أي الربع المنتهي في يوليو، على أن يصدر التقرير في 12 نوفمبر أو نحو ذلك 36. نتيجتان تحسمان الجدل، وكلتاهما من صياغة الشركة نفسها 5. فإذا جاء التقرير دون 9.75 مليار دولار، أو جاءت توجيهات السنة المالية 2027 دون منتصف نطاق الربع الرابع البالغ 10.25 مليار دولار، فذلك يعني أن التوقعات المحجوبة كانت تخفي ضعفاً في الطلب لا في العرض. وإذا جاء التقرير عند 10.25 مليار دولار أو أعلى، مع تمسّك الهامش الإجمالي بمستوى 50.4% المسجَّل في ربع أغسطس، وجاءت توجيهات السنة المالية 2027 أعلى من ذلك المستوى، تأكد أن الدورة يقيّدها العرض. وتبقى مسائل بلا حسم أياً كانت النتيجة: فأرقام الحصص السوقية تقديرات شركة بحثية واحدة، وحاشية «أبلايد» ذاتها تقول إن الإنفاق الرأسمالي البالغ 5 مليارات دولار على مركز «إيبيك» يتصاعد مع الوقت كلما بدأت مشاريع العملاء، كما أوضحت الشركة مقدار ما ستصرّح به — وهو قليل — عن حجم إيراداتها المتبقية في الصين الواقعة عند عُقد تصنيع (nodes) قد تطالها قاعدة تصدير جديدة 157.
Deepdive
AI-generated from this story and its cited sources. Not investment advice.



