البنتاغون يملك الآن 40% من المصنع الذي يقف خلف تقييم أندوريل البالغ 90 مليار دولار
رهان خاص بقيمة 3.7 مليار دولار، تُضاف إليه أموال بحرية بقيمة 2.9 مليار دولار، يحصل للحكومة على خُمسي المصنع الذي يُبنى عليه عرض شراء أسهم موظفي أندوريل عند 94.80 دولاراً للسهم، فيما تُظهر شروط الصفقة أن هذا التقييم يقوم على محطات اعتماد بحرية لا على طلبيات.
Richard Tang · 4 min read
انتقل البنتاغون من شراء منتجات أندوريل$123.86B — أندوريل, private, latest valuation $123.86B إلى امتلاك حصة داخل مصنعها. فقد أفاد موقع «إنسايد ديفينس» (InsideDefense) في 15 أكتوبر بأن الحكومة ستتملك حصة ملكية بنسبة 40% في «أرسنال-2»، المصنع المخطط لإنتاج مكوّنات غواصات الهجوم النووية من فئة «فيرجينيا» في مجمع تريدبوينت أتلانتيك بمقاطعة بالتيمور. ويستند تمويل المصنع إلى 3.7 مليار دولار من أموال أندوريل الذاتية، تُضاف إليها مساهمة تصل إلى 2.9 مليار دولار من البحرية الأميركية 1. وأعلن الرئيس دونالد ترامب بنفسه، في موقع سباروز بوينت في 6 أكتوبر، عن حصة دافعي الضرائب: «نحصل على 40%» 2. وهذه هي الحقيقة التي يجب الآن قراءة عرض شراء الأسهم الموجّه إلى الموظفين بقيمة 90 مليار دولار، المفتوح من 13 أكتوبر إلى 9 نوفمبر عند 94.80 دولاراً للسهم، على ضوئها 3.

مصنع جاء لفكّ أعتى اختناقات البحرية
تُسلّم أحواض بناء السفن الأميركية نحو 1.3 غواصة من فئة «فيرجينيا» سنوياً مقابل هدف يبلغ غواصتين، فيما يصف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أنابيب الطوربيد بأنها «المكوّن الحاجز» (gating component) الذي يبطئ الإنتاج 2. ومن المقرر أن يبدأ إنتاج «أرسنال-2» في عام 2030. وسيعمل المصنع على تصنيع أنابيب الطوربيد والتجميعات الهيكلية الكبيرة لصالح شركة «إلكتريك بوت» التابعة لـجنرال دايناميكس+2.29% — جنرال دايناميكس, up 2.29 percent today وحوض «نيوبورت نيوز» التابع لـهنتنغتون إنغولز+1.77% — هنتنغتون إنغولز, up 1.77 percent today، وهما الجهتان اللتان تبنيان غواصات هذه الفئة، وتتوقع الإدارة أن يضيف نحو 15% إلى الطاقة الإنتاجية للفئة 124. أما الرهان الكامن خلف هذه الأرقام لدى أندوريل فهو منصة «أرسنال أو إس» (ArsenalOS) للبرمجيات الصناعية، التي تربط التصنيع والفحص والتوثيق في منظومة واحدة 5. وتسير معادلة التمويل على المنطق ذاته: أندوريل تدفع ثمن المصنع، والحكومة تدفع ثمن ما ينتجه 2.

حصة أقلية لا تشتري دفتر طلبات
تقع الحصة ضمن شركة أحواض بناء سفن حديثة التأسيس، واستُخدم في إبرامها صلاحيات قانون الإنتاج الدفاعي وصندوق القاعدة الصناعية (Industrial Base Fund)، ووُصف الاستثمار بأنه «أقلية من دون سيطرة»؛ فالحكومة لا تشتري حصة في أندوريل ذاتها 26. لكن الحصة لا تشتري دفتر طلبات. تمرّ أموال البحرية الأميركية عبر «إلكتريك بوت» التي تضع المواصفات، وعلى أندوريل أن تصنّع أربعة مكونات اختبارية وأن تحصل على اعتماد البحرية عليها قبل أن تنال «الفرصة، وليس الحق المكتسب» في المنافسة على أعمال الإنتاج 2. كما يربط العقد الدفعات بـ«نتائج إنتاجية مثبتة» 6. وبالتالي، يستند تقييم عرض الشراء، وفق الشروط التي أفادت بها التقارير، إلى محطات لا إلى طلبيات. وتعمل أندوريل بالفعل على أولى هذه المحطات: مصنع جديد في كاليفورنيا من المفترض أن يتحقق من صحة أساليبها الإنتاجية على مدى عامين قبل افتتاح «أرسنال-2»، ويقول البيان الصادر عن الشركة نفسها إن أندوريل، لا دافع الضرائب، هي من تتحمل النصيب الأكبر من مخاطر التنفيذ 7.
| البند | القيمة |
|---|---|
| حصة الحكومة في شركة أحواض بناء السفن الجديدة | 40% |
| تمويل أندوريل الذاتي للمصنع | 3.7 مليار دولار |
| عقد أحواض السفن مع البحرية الأميركية | حتى 2.9 مليار دولار |
| التكلفة الإجمالية لمجمّع «أرسنال-2» | 6.6 مليار دولار |
| تقييم عرض شراء أسهم الموظفين | 90 مليار دولار |
| سعر السهم في عرض الشراء | 94.80 دولاراً |
| فترة عرض الشراء | من 13 أكتوبر إلى 9 نوفمبر 2026 |
| المكونات الاختبارية المطلوب اعتمادها من البحرية | أربعة |
| بدء الإنتاج في «أرسنال-2» | 2030 |
| الإضافة المتوقعة إلى الطاقة الإنتاجية للفئة | نحو 15% |
دور بالمر لاكي في البنتاغون يثير أسئلة حول تضارب المصالح
أُعلن في 6 أكتوبر عن عقد أحواض السفن مع البحرية الأميركية بقيمة تصل إلى 2.9 مليار دولار، وذلك بعد أيام من اختيار بالمر لاكي، الشريك المؤسس لأندوريل، للانضمام إلى «مشروع ميريديان» (Project Meridian)، وهي دراسة البنتاغون حول مستقبل الحرب 8. وتستمر الدراسة نحو 120 يوماً، ويقودها بالاشتراك كل من لاكي وإيلون ماسك ورئيس مجلس النواب السابق نيو غينغريتش 9. وقال الرئيس التنفيذي برايان شيمبف لقناة «سي إن بي سي» (CNBC) إن الشركة تفوز «على أساس الجدارة» من خلال عمليات تنافسية 8. وقال باحثون متخصصون في أخلاقيات الحكومة لشبكة «إن بي آر» (NPR) إن هذا الترتيب ينطوي على خطر تضارب المصالح، فيما لم توضح وزارة الدفاع ما إذا كان لاكي يشغل منصب «موظف حكومي خاص» (special government employee) أم متعاقداً 9. واللافت أن حصة الـ40% ذاتها استُبعدت من المكالمة الإعلامية التي أجرتها الإدارة الأميركية نفسها حول الصفقة 2.
شركات بناء السفن المدرجة تحصل على طاقة إنتاجية من دون كلفة بنائها
وتلاحظ «بارونز» (Barron's) أن التقييم الخاص لأندوريل يتجاوز اليوم قيمة نورثروب غرومان+3.93% — نورثروب غرومان, up 3.93 percent today ويعادل تقريباً قيمة جنرال دايناميكس 10. وتكسب جنرال دايناميكس و«إتش آي آي» (HII) مورداً للمكونات تشارك الحكومة في ملكيته: فهما تحصلان على طاقة إنتاج المكونات من دون أن تدفعا تكلفة إنشائها، لكن البحرية الأميركية، وهي عميلة الشركتين، باتت اليوم جزءاً من هيكل ملكية المورد نفسه 124. ورحب رئيس حوض «نيوبورت نيوز» التابع لشركة «إتش آي آي» بأندوريل بوصفها «شريكاً مستقبلياً في المكونات الفرعية» 7. وقالت «إتش دي هيونداي» (HD Hyundai)، شريكة أندوريل في المجال تحت البحري منذ عام 2024، إنها ستدرس مقترحات لتوسيع الشراكة لتشمل مكونات الغواصات، رغم أن لا شيء محدداً قيد النقاش حالياً 4. وبالنسبة إلى الموظفين البائعين أسهمهم عند سعر 94.80 دولاراً، تمثل حصة الحكومة أقوى غطاء تنفيذي يمكن أن يحظى به تقييم خاص: فالعميل اليوم شريك في تحمل مخاطر المصنع، وقد دفع ثمن الحق في مشاهدته وهو يعمل. والرقم المهم في المرحلة المقبلة ليس موعد إغلاق عرض الشراء في 9 نوفمبر، بل اعتماد البحرية الأميركية للمكونات الاختبارية الأربعة، وهو ما يحول تقييم الـ90 مليار دولار من مجرد تقدير إلى عمل تجاري فعلي.
Deepdive
AI-generated from this story and its cited sources. Not investment advice.



