«بلو أوريجين» تطلب من إدارة الطيران الفيدرالية السماح لصاروخ «نيو جلين» بالطيران 50 مرة سنوياً... وأقمار أمازون تنتظر رحلة ديسمبر
طلبت «بلو أوريجين» من إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) السماح لصاروخها للحمولات الثقيلة «نيو جلين» بالطيران 50 مرة سنوياً من كيب كانافيرال، مع خطط لأربع منصات إطلاق تستوعب ضعف هذا العدد على الأقل. أقمار أمازون، ومركبة الهبوط التابعة لـ«ناسا»، ومليارات بيزوس المجمّعة حديثاً، تصطف كلها خلف موعد واحد: العودة إلى الطيران في ديسمبر من المنصة التي انفجرت في مايو.
Richard Tang · 3 min read
قدّمت شركة «بلو أوريجين» يوم الجمعة تقييماً بيئياً فيدرالياً تطلب فيه رفع سقف عمليات إطلاق صاروخها للحمولات الثقيلة «نيو جلين» من كيب كانافيرال من 12 رحلة في السنة إلى 50 رحلة 12. ويقف خلف الطلب برنامج إنشائي متكامل: منصتا إطلاق جديدتان تُضافان إلى المنصتين قيد التنفيذ، وسفينتان إضافيتان لاستعادة المعززات من البحر، ومصنع للمراحل العلوية بتكلفة 330 مليون دولار بجوار مركز كينيدي للفضاء 12. كل ذلك يتحرك وفق جداول تُقاس بالسنوات، أما التاريخ الذي يقرر مصير هذا النشاط فيقاس بالأسابيع، لأن «نيو جلين» من المفترض أن يعود إلى الطيران في ديسمبر من المنصة التي انفجرت في مايو 234.
وتيرة الإطلاق منظومة متكاملة... و«بلو أوريجين» تبني كل مفرداتها
تتحدد وتيرة الإطلاق الأسبوعي بأبطأ خطوة في حلقة متكاملة: بناء الصواريخ على نطاق واسع، ودمج حمولات العملاء، ثم الإطلاق، واستعادة المعزز من البحر، وإعادة تأهيله، ثم الطيران من جديد. وقد حدّد رئيس العمليات إيان ريتشاردسون هذه الحلقة، وتحوّلت كل خطوة فيها اليوم إلى مشروع إنشائي في فلوريدا 2. أما المصنع الجديد في «روكيت بارك»، المقرر اكتماله في صيف 2027، فيضيف طاقة إنتاج تصل إلى 150 مرحلة علوية سنوياً 12.
تتيح المنصات الأربع مجتمعة تنفيذ ما لا يقل عن 100 رحلة سنوياً 2، على أن اثنتين منها لم يُحدَّد موقعهما بعد 2. وستخدم هذه الوتيرة خطط «بلو أوريجين» نفسها أيضاً: طلب قيد النظر لدى هيئة الاتصالات الفيدرالية (FCC) بشأن أكثر من 50 ألف قمر صناعي ستعمل بوصفها مراكز بيانات مدارية، وهي كوكبة لا يمكن أن تدرّ عائداً إلا عند معدلات إطلاق مرتفعة 5. ولا بد أن تكتمل المراجعة البيئية الجارية قبل أن يصبح ترخيص الخمسين رحلة قائماً من الأساس 12.
أوراق «بلو أوريجين» تسبق سجلها الفعلي بسنوات
- Estimate
Data
| Value | |
|---|---|
| المعدل السنوي منذ يناير 2025 (estimate) | 2 |
| الترخيص الحالي من إدارة الطيران الفيدرالية | 12 |
| المطلوب في وثيقة التقييم البيئي | 50 |
| طاقة أربع منصات (estimate) | 100 |
أموال مَن تنتظر ديسمبر؟
نفّذ «نيو جلين» ثلاث رحلات حتى الآن، ولم يُطلق مرة واحدة منذ أن دمّر انفجارٌ في 28 مايو المنصة LC-36A، منصة الإطلاق الوحيدة للصاروخ 23. والرحلة التي سبقت الانفجار، في أبريل، خلّفت قمراً صناعياً تابعاً لشركة «إيه إس تي سبيس موبايل» (AST SpaceMobile)+3.07% — «إيه إس تي سبيس موبايل» (AST SpaceMobile), up 3.07 percent today المشغّلة للأقمار الصناعية في مدار خاطئ 6.
المال يكمن في الطابور خلف رحلة العودة. حجزت أمازون+5.38% — أمازون, up 5.38 percent today 12 إطلاقاً بصاروخ «نيو جلين» لكوكبة أقمار «ليو» (Leo) لخدمة الإنترنت عريض النطاق 3. وقد سلّمت صواريخ أصغر بالفعل ما يقل قليلاً عن 400 من هذه الأقمار، لكن أيّاً منها لا يحمل في الرحلة الواحدة عدداً مماثلاً 3. ودفعت «ناسا» 3.4 مليار دولار مقابل مركبات الهبوط القمرية «بلو مون» (Blue Moon)، إحداها يُفترض أن يفحصها رواد «أرتميس 3» في المدار قبل مهمتهم المقررة عام 2027 3.
الرحلة الرابعة: أول اختبار لعشرة مليارات دولار
تمويل الشركة نفسه ينتظر التاريخ ذاته. ضخّ بيزوس 28 مليار دولار من ماله الخاص في «بلو أوريجين» 5. وجمعت الشركة هذا العام 10 مليارات دولار من مستثمرين خارجيين لأول مرة، مع احتمال إجراء طرح عام أولي خلال بضع سنوات 5. وللمقارنة، نفّذت «سبيس إكس»+1.86% — «سبيس إكس», up 1.86 percent today، التي باتت مدرجة في البورصة منذ طرحها العام في يونيو، 165 مهمة بصواريخ «فالكون» العام الماضي، معظمها لأقمار «ستارلينك» التابعة لها، فيما خلص إيلون ماسك يوم السبت إلى أن خطط المنافسين المستقبلية نفسها لا تزال متأخرة عن «ستارشيب» 67.
ما ضخّه بيزوس يفوق الجولة الخارجية وعقد «ناسا» مجتمعين
Data
| Value | |
|---|---|
| تمويل بيزوس الذاتي | $28B |
| الجولة الخارجية، 2026 | $10B |
| عقد «ناسا» لـ«بلو مون» | $3.4B |
ديسمبر هو الجدول الزمني
قال بيزوس لقناة «فوكس نيوز» إن رحلة العودة ستحمل «بلو رينغ» (Blue Ring)، وهي مركبة تنقل الحمولات إلى مدارات مختلفة، وإنها ستنطلق «في وقت ما خلال ديسمبر» 5. ثم قال مازحاً إن الموعد «على الأرجح 31 ديسمبر» 3.
إذا أقلع «نيو جلين» هذا العام، تحوّل طلب الخمسين رحلة سنوياً إلى خطة: عملاء مصطفّون في الطابور، وترخيص بانتظار الاعتماد. أما إذا انزلق الموعد إلى 2027، فستجهز المنصات قبل أن يجهز الصاروخ، وسيدرك المستثمرون الخارجيون الجدد كم تساوي المواعيد النهائية التي تضعها «بلو أوريجين» لنفسها 5. والفرق التي تعيد بناء المنصة LC-36A على مدار الساعة هي التي تسدّ الفجوة بين القدرة والعملاء 24. والاختبار الأول لكل ذلك هو الرحلة الرابعة، من المنصة المعاد بناؤها، هذا العام.
Deepdive
AI-generated from this story and its cited sources. Not investment advice.



