ديوك إنرجي: إسقاط حدود الكربون يوفر 10 مليارات دولار.. لكن الرقم لا يظهر في أي إيداع تنظيمي
تبني خطة موارد ولايتي كارولينا (Carolinas Resource Plan) الجديدة لديوك إنرجي توسعة الشبكة على أساس 7.8 جيجاواط من اتفاقيات موقعة مع عمالقة مراكز البيانات (hyperscalers)، وتزعم تحقيق وفر بقيمة 10 مليارات دولار من إسقاط حدود انبعاثات الغازات الدفيئة. غير أن الادعاء لا يظهر في إيداعات الشركة، وتجري معركة السقوف على توقيت واحد مع التصويت على التعرفة المقرر في منتصف نوفمبر.
Vincent Jiang · 3 min read
تريد شركة ديوك إنرجي من الجهات التنظيمية في ولاية كارولينا الشمالية أن تتعامل مع رقم واحد بوصفه القصة بأكملها: 10 مليارات دولار. فهذا هو المبلغ الذي تقول الشركة إن المشتركين وميزانيتها العمومية سيوفرانه إذا أسقطت الولاية حدود انبعاثات الغازات الدفيئة عن محطات توليد الكهرباء، وهو ادعاء أطلقه الرئيس التنفيذي للشركة هاري سيديريس بعد أن سحبت وكالة حماية البيئة الأميركية قواعد الكربون التي أقرتها إدارة بايدن عام 2024 1. هذا الرقم يعمل فوق طاقته: فهو حجة «جانب البناء» التي تستند إليها خطة رأسمالية بقيمة 103 مليارات دولار يتعين عليها خدمة 7.8 جيجاواط من صفقات مراكز بيانات موقعة مع مايكروسوفت+2.33% — مايكروسوفت, up 2.33 percent today وأمازون+3.31% — أمازون, up 3.31 percent today وديجيتال ريالتي وكيو تي إس 3. لكن الادعاء يواجه مشكلة: لا وجود له في أي من إيداعات ديوك العلنية لدى الجهات التنظيمية في الولاية، والمحللون الذين يقرؤون تلك الإيداعات يقولون إنهم لا يستطيعون تحديد مصدره 1.
توسعة على مقاس الآلات.. وسقوف الكربون في الطريق
خطة موارد ولايتي كارولينا لعام 2026 التي أودعتها ديوك لدى جهات تنظيم ولايتي كارولينا هذا الصيف هي خارطة البناء: 18.5 جيجاواط من الطاقة الشمسية الجديدة، و14 جيجاواط من الغاز (منها 8.2 جيجاواط بدورة مركبة و5.8 جيجاواط بتوربينات احتراق)، و13 جيجاواط من التخزين، ونحو 4.5 جيجاواط من الطاقة النووية حتى عام 2041، استعداداً لذروة شتوية تتوسع بأكثر من 10 جيجاواط 5. وتظهر نماذج ديوك نفسها أن العمل بسقوف وكالة حماية البيئة السابقة كان سيضيف 9.7 جيجاواط إضافية من الطاقة الشمسية، و2.4 جيجاواط من طاقة الرياح البحرية، و500 ميجاواط من البطاريات، وكان سيستغني عن بناء محطتي غاز تبلغ قدرتهما معاً 1.8 جيجاواط؛ أما في غياب السقوف فستبقى ثلاث محطات فحم تعمل نحو عامين إضافيين 1.
إسقاط سقوف الكربون يشطب 12.6 جيجاواط من البناء النظيف لكنه يُبقي محطتي الغاز والفحم على قيد الحياة
Data
| Value | |
|---|---|
| طاقة شمسية مستغنى عنها | 9.7 GW |
| رياح بحرية مستغنى عنها | 2.4 GW |
| بطاريات مستغنى عنها | 0.5 GW |
| محطات غاز مستبعدة | -1.8 GW |
هذه هي المقايضة في صورة واحدة: الطاقة المتجددة ومحطتا الغاز خارج المعادلة، وتمديد عمر الفحم داخلها. وتواصل ديوك مع ذلك بناء الطاقة الشمسية والتخزين وطاقة الرياح على المسار الجديد 1.
10 مليارات دولار من دون تدقيق.. والإلغاء موضع طعن
قالت سو ستورجيس من معهد الطاقة والسياسة (Energy and Policy Institute): «من المحبط أن تحاول فهم من أين تسحب ديوك هذه الأرقام. حتى في خطة الموارد الخاصة بها لا يظهر الرقم في أي مكان» 1. وقال ممثلو ديوك لصحيفة «ذا نيوز أند أوبزرفر» إن الرقم يمثل تقديراً لانخفاض الإنفاق على الموارد، من دون تفصيل دقيق لمكوناته 1. أما قرار الإلغاء الصادر عن وكالة حماية البيئة الأميركية فيواجه بدوره طعناً قانونياً من المدعي العام لولاية كارولينا الشمالية جيف جاكسون و20 من نظرائه في ولايات أخرى، يجادلون بأنه ينتهك قانون الهواء النظيف (Clean Air Act) 1. ويحذّر مارتن روس من جامعة ديوك من أن المرافق التي تحولت بقوة إلى التوليد بالوقود الأحفوري ستدفع، في حال عادت قواعد الكربون، «فاتورة كبيرة إلى حدٍّ بعيد» للعودة عن هذا التحول 1.
النصف الآخر من الصفقة
الشق المقابل لمعركة سقوف الكربون هو جانب الدفع: تسوية أُبرمت في 7 أكتوبر مع هيئة الموظف العام في كارولينا الشمالية (NC Public Staff) وأمازون وغوغل وميتا−0.41% — ميتا, down 0.41 percent today ومايكروسوفت ووزارة الدفاع الأميركية. وتُلزم هذه التسوية الأحمال الكبيرة — أي التي تبلغ 50 ميجاواط أو أكثر عند معامل حمل بنسبة 80% — بسداد تكاليف الربط بالشبكة مقدماً وبصورة غير قابلة للاسترداد. ويُتوقع أن تصادق عليها لجنة المرافق العامة في كارولينا الشمالية (NCUC) بحلول منتصف نوفمبر 4. وبذلك تنتقل تكاليف الربط من كاهل المشتركين الحاليين. غير أن ما لا تحسمه التسوية هو سؤال مسار الوقود: هل يصمد الميل نحو الغاز والفحم في خطة الموارد أمام ملف تنظيمي محل نزاع؟ وهل يتحقق هذا الحمل فعلاً؟ أما توقعات ديوك لربحية السهم المعدلة (adjusted EPS) لعام 2026، فتتراوح بين 6.55 و6.80 دولار، وقد رفعتها الشركة في فبراير على خلفية الطلب من مراكز البيانات. وتفترض هذه التوقعات أن يتحول رأس المال إلى أرباح من قاعدة التعرفة (rate base) وفق الجدول الزمني الذي حددته ديوك 3. وقرارات اللجان التنظيمية، في نوفمبر ثم على مدى عام 2027، هي التي تحسم ما إذا كان ذلك سيحدث فعلاً.
Deepdive
AI-generated from this story and its cited sources. Not investment advice.



