«فيسترا» تسترد أسهمها الممتازة بعائد 8% بقيمة مليار دولار فيما تعرض وزارة الطاقة الأمريكية حتى 4.2 مليار دولار مقابل طاقة سبق أن باعتها الشركة لـ«ميتا»
قدّمت وزارة الطاقة الأمريكية لشركة «فيسترا» خلال هذا الشهر ائتماناً مشروطاً يصل إلى 4.2 مليار دولار مقابل رفع القدرة الإنتاجية لمفاعلات نووية سبق أن باعت الشركة طاقتها لـ«ميتا» بموجب عقود مدتها 20 عاماً. وجاء رد «فيسترا» سحبَ مليار دولار من أسهمها الممتازة بعائد 8%، بينما خفّض المتداولون تقييمهم للطلب على الكهرباء المرتبط بالذكاء الاصطناعي بوصفه مخاطرة ائتمانية، وهاتان القراءتان تبدآن في الحسم مع نتائج 6 نوفمبر.
Richard Tang · 3 min read
خفّضت «فيسترا»−2.25% — «فيسترا», down 2.25 percent today للتو كلفة تمويلها، بينما عاملها السوق بوصفها شركة آخذة في تدهور جدارتها الائتمانية. ففي 5 أكتوبر عرض مكتب تمويل الهيمنة الطاقية (Office of Energy Dominance Financing) التابع لوزارة الطاقة الأمريكية على شركة الكهرباء التكساسية ائتماناً مشروطاً يصل إلى 4.2 مليار دولار لرفع القدرة الإنتاجية لثلاث محطات نووية 1. وفي 15 أكتوبر استردت «فيسترا» أسهمها الممتازة من الفئة (A) بعائد 8% وبالقيمة الاسمية 2، ملغيةً بذلك مليار دولار من رأس مال دائم كان يسبق حملة الأسهم العادية في الأولوية 2. ثم، وسط تنامي قلق المستثمرين من الديون التي تقف خلف مشاريع بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي 3، هبط سهم «فيسترا» 6.5% في 14 أكتوبر إلى جانب سهمي شركتي التوليد «كونستيليشن» و«إن آر جي+0.87% — إن آر جي, up 0.87 percent today» 4، وخفّضتها مؤسسة الأبحاث «زاكس» إلى توصية «بيع قوي» 5. معسكران يسعّران الطلب نفسه على الكهرباء استناداً إلى وثائق مختلفة.
بيعت الميغاواطات قبل تمويلها
رفع القدرة الإنتاجية في المفاعلات النووية يعني زيادة الطاقة المرخص بها لمفاعل قائم أصلاً، وهذا هو بيت القصيد: فمحطات «بيري» و«ديفيز-بيسي» في أوهايو و«بيفر فالي» في بنسيلفانيا متصلة بالفعل بشبكة «بي جي إم» للكهرباء، فتضيف «فيسترا» قدرة جديدة دون حاجة إلى ممرات نقل جديدة أو مفاعل جديد 1. يضيف البرنامج 433 ميغاواط 6، كما يحافظ على استمرار نحو 4 غيغاواط من الإنتاج القائم في منطقة تجهد لتلبية نهم مراكز البيانات 1. والطاقة الجديدة بيعت قبل أن يقرض أحد مقابلها: ف«ميتا−4.28% — ميتا, down 4.28 percent today» وقّعت اتفاقيات لمدة 20 عاماً تغطي المحطات القائمة وكامل الزيادة المستهدفة، و«أمازون ويب سيرفيسز−2.33% — أمازون ويب سيرفيسز, down 2.33 percent today» وقّعت لمدة عقدين في محطة «كومانشي بيك» بولاية تكساس 6.
ميغاواطات الزيادة المستهدفة بيعت قبل تمويلها
Data
| Value | |
|---|---|
| ميتا: النووي القائم | 2,176 MW |
| ميتا: ناتج الزيادة المستهدفة | 433 MW |
| أمازون ويب سيرفيسز: كومانشي بيك (حتى) | 1,200 MW |
ما تقدّم وزارة الطاقة الأمريكية ائتمانها بضمانه هو عشرون عاماً من التدفقات النقدية التعاقدية من عمالقة الحوسبة السحابية (Hyperscalers)، لا توقعات لأسعار الكهرباء 16.
معسكر المخاطر الائتمانية يستند إلى ميزانية عمومية حقيقية
غير أن حجّة هذا المعسكر ليست من نسج الخيال. فموجة البيع التي شهدها الأسبوع بدأت عند «كورويف»−12.18% — «كورويف», down 12.18 percent today، شركة حوسبة سحابية لخدمات الذكاء الاصطناعي تحمل نحو 50 مليار دولار من الديون، وتراجعت أسهمها وسنداتها مع نفور المستثمرين من اقتراض شركات الذكاء الاصطناعي 3. وفي اليوم الذي حذّرت فيه «غارتنر»−0.95% — «غارتنر», down 0.95 percent today من أن معظم شركات «النيوكلاود» (Neoclouds)، أي شركات تأجير القدرة الحاسوبية، قد يختفين بحلول عام 2030، هبط سهم «فيسترا» متماشياً مع نظائره من شركات الكهرباء 47. كما أن سجل «فيسترا» نفسه يغذّي هذا الخوف: فديونها تعادل 39.9% من قيمتها السوقية 4، وجاءت إيراداتها وأرباحها معاً دون التقديرات في نتائج الربع المالي المعلنة في أغسطس 5. وحتى نقد رفع القدرة الإنتاجية يفصله عن الكهرباء سنوات: فأقل من 20% من الإنفاق سيتحقق بحلول نهاية عام 2028 6، وأول الميغاواطات لن تصل قبل عام 2031 6.
عنق الزجاجة ينتقل من المال إلى الترخيص
كان التمويل في السابق هو القيد على مشروعات رفع القدرة الإنتاجية. أما وقد قُدِّم الائتمان الفيدرالي وتمّ التعاقد على الإنتاج، فقد انتقل القيد اليوم إلى الإجراءات: فعلى «فيسترا» أن تستوفي الشروط الفنية والقانونية والبيئية والمالية للقرض، وأن توقّع وثائق التمويل النهائية، ثم تنال تعديلات التراخيص من لجنة التنظيم النووي قبل تشغيل أي مفاعل بطاقة أعلى 16. وسدّ هذه الفجوة عملٌ لا بريق له، هو ما يحوّل شهية الذكاء الاصطناعي للكهرباء إلى طاقة تصل فعلاً؛ وهو العمل الذي يستحق أن يُدفع مقابله.
تُعلن «فيسترا» نتائجها للربع الثالث في 6 نوفمبر 8. وحتى ذلك التاريخ، يبقى المؤشر الحقيقي هو ما إذا كانت شروط القرض وتعديلات التراخيص ستُنجَز في مواعيدها، لا الحركة اليومية للسهم. فالطلب الذي يتعامل معه السوق بوصفه أكبر التزامات «فيسترا» هو ذاته ما قدّمت واشنطن ائتمانها بضمانه وما وقّعت عليه «ميتا» لمدة 20 عاماً. وفي مسألة الملاءة الائتمانية لـ«فيسترا»، فإن اتفاقية القرض وإشعار الاسترداد أبلغ من الحركة اليومية للسهم.
Deepdive
AI-generated from this story and its cited sources. Not investment advice.



